كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 6)
"""""" صفحة رقم 171 """"""
للراجل مشغلة للراكب وإنها لحصنٌ حصين ؛ قال : فما تقول في السيف ؟ قال : هنالك قارعتك أمك عن الثكل ؛ قال : بل أمك قال : بل أمك يا أمير المؤمنين فعلاه أمير المؤمنين بالدرة .
وقيل : بل قال له لما قال عمر بل أمك قال : أمي يا أمير المؤمنين والحمى أضرعتني لك أراد أن الإسلام قيدني ولو كنت في الجاهلية لم تكلمني بهذا الكلام .
وهو مثل تضرب به العرب إذا اضطرت للخضوع .
ومثل ذلك قول الأغر النهشلى لما بعثه لحضور ما وقع بين قومه فقال : يا بني ، كن يداً لأصحابك على من قاتلهم ، وإياك والسيف فإنه ظل الموت ، واتق الرمح فإنه رشاء المنية ، ولا تقرب السهام فإنها رسل تعصي وتطيع .
قال : فبم أقاتل ؟ قال : بما قاله الشاعر :
جلاميد أملاء الأكف كأنها . . . رءوس رجالٍ حلقت في المواسم
فعليك بها وألصقها بالأعقاب والسوق .
ما قيل في السيف من الأسماء السيف وصفاته
وقد أوردتها على حروف المعجم على ما أورده صاحب كتاب خزائن السلاح .
فمن ذلك : إبريق " وهو شديد البريق " أبيض " .
" أذوذ " وهو القاطع . " إصليط " وهو الصقيل . " أغلف " إذا كان في غلافه . " أنيث " وهو الذي يتخذ من حديد غير ذكر . " باتر " أي قاطع . " بتار " وهو اسم لسيف كان للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) . " بصروي " منسوب لبصرى .
قال الشاعر : صفائح بصرى أخلصتها قيونها . . . ومطروداً من نسج داود محكما