كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 6)

"""""" صفحة رقم 172 """"""
" بوادر " أي قواتل . " بارقة " وهي السيوف التي تبرق . " جنثي " .
قال الشاعر :
ولكنها سوقٌ يكون بياعها . . . بجنثيةٍ قد أخلصتها الصيافل
" جراز " أي قاطع . " جماد " بمعناه ؛ وفيه يقول الأزهري :
لسمعتم من حر وقع سيوفنا . . . ضرباً بكل مهندٍ جماد
" حسام " أي قاطع . " حداد " من الحديد . " حداد " من الحداد كأنه أشار إلى لونه . " خشيب " أي ثقيل ، وهو من أسماء الأضداد . " خشيف " أي ماض . " خذيم " أي قاطع . " خضعةٌ " وهي السيوف القواطع . " ددان " أي لا يقطع . " ذالق " أي سلس الخروج من غمده . " ذلوق " مثله . " ذكر " أي ذو ماء . " ذو الكريهة " وهو الماضي في الضريبة . " ذو الفقار " سيف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) . " ذو هبة " " أي ذو هزة ومضاء . " ذرب " أي محدد . " ذو النون " سيف مالك بن زهير . " ذو ذكرة " وهو الصارم . " رسوب " وهو الذي يغيب في الضريبة . " رداء " . " سيف " وجمعه أسياف وسيوف وأسيف .
قال الشاعر :
كأنهم أسيفٌ بيضٌ يمانيةٌ . . . عضبٌ مضاربها باقٍ بها الأثر
" سراط " و " سراطى " أي قاطع . " سقاط " وهو الذي يسقط من وراء الضريبة . " سريجى " منسوب إلى قين يقال له سريج . " شلحاء " . " صقيل " . " صارم " أي قاطع . " صفيحة " وهو العريض . " صمصام " وهو الذي لا ينثني . " صمصامة " مثله ، وهو سيف عمر بن معد يكرب ؛ وفيه يقول :
خليلٌ لم أخنه ولم يخني . . . على الصمصامة السيف السلام

الصفحة 172