كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 6)
"""""" صفحة رقم 177 """"""
" امتشن " . " امتعط " . " امتحط " . " انتضي " . " اخترط . " جلط " . " جرد " . " سلّ " . " شهر " . " معط " . " نضي " . " شمت " : إذا سللت وأغمدت . وإذا خرج السيف من غير سلٍّ يقال : " اندلق " . وإذا أغمض السيف من غير سلٍّ يقال : " أغمدت " السيف . " أقربت " . " شمت " . " قربت " . وأما إذا تقلد به الرجل يقال : اعتطف ؛ وفيه يقول الشاعر :
من يعتطفه على مئزرٍ . . . فنعم الرداء على المئزر
ومن أسماء قرابه وآلته :
يقال : " جفن " . " جربان " . " جلبان " . " خللٌ " وهي بطائن كانت تغشى بها أجفان السيوف . " غمد " .
حمائله :
يقال فيها : " حمائل " واحدتها " حميلة " . " قراب " . " محمل " . " نجاد " .
حليته :
يقال : " رصائع " وهي حلق مستديرات تحلى بها السيوف . " قبيعة " وقد تقدم ذكرها . " نعل " وهو ما يكون أسفل القراب من فضة أو حديد . والنعل مؤنثة ؛ قال الشاعر :
ترى سيفه لا تنصف الساق نعله . . . أجل لا وإن كانت طوالاً محامله
وأما ما وصفته به الشعراء :
فمن ذلك ما قاله أبو عبادة البحتري :
يتناول الروح البعيد مناله . . . عفواً ، ويفنح في القضاء المقفل
ماضٍ وإن لم تمضه يد فارسٍ . . . بطلٍ ، ومصقولٌ وإن لم يصقل
يغشى الوغى فالترس ليس بجنةٍ . . . من حده والدرع ليس بمعقل
مصغ إلى حكم الردى ، فإذا مضى . . . لم يلتفت ، وإذا قضى لم يعدل
متوقدٌ يبري بأول ضربةٍ . . . ما أدركت ولو أنها في يذبل
وإذا أصاب فكل شيء مقتلٌ . . . وإذا أصيب فما له من مقتل