بعقوبتهم مع عدم إيمانهم، أو العزيز في انتقامه ممن كفر، الرحيم لمن تاب وآمن، والتعرض لوصف الربوبية مع الإضافة إلى ضميره صلى الله عليه وسلم - لتشريفه - عليه السلام - وتقديم العزيز؛ لأنه أظهر في بيان القدرة، وهكذا شاءت إرادة الله ولا راد لمشيئته أن ينصر الحق وأهله وأن يذل الباطل وحزبه، وأن يخلص بني إسرائيل من براثن فرعون.
المفردات:
{نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ}: النبأ الخبر ذو الفائدة العظيمة الذي يحصل به علم أو غلبة ظن كما قال الراغب.
{عَاكِفِينَ}: مقبلين عليه مع المواظبة.
{الْأَقْدَمُونَ}: السابقون الواغلون في القدم.
التفسير
69 - {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ}:
أمر الله تعالى نبيه محمدا - صلى الله عليه وسلم - أن يتلو على أُمته نبأ إبراهيم الذي يدينون له بالولاء والنبوة، ليقتدوا به في الإخلاص والتوكل، وعبادة الله وحده لا شريك له والتبرؤ