كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 4)

• [٦٤٤٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ كَيْفَ الْمَشْيُ (¬١) بِالرَّجُلِ، أَيُسْرَعُ بِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ (¬٢)، قُلْتُ: فَالْمَرأَةُ؟ قَالَ: تُسْرعُ بِهَا أَيْضًا، وَلكنْ أَدْنَى بِالْإِسْرَاعِ مِنَ الرَّجُلِ، إِنَّ لِلْمَرْأَةِ هَيْئَة لَيْسَتْ لِلرَّجُلِ، قِيلَ: فَمَا حِيَاكَتِكُمْ، أَوْ حَيَاتِكُمْ هَذِهِ؟ قَالَ: زَهوٌ (¬٣).
° [٦٤٤٧] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَال: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، قَالَ: حَضَرْنَا مَعَ (¬٤) ابْنِ عَبَّاسٍ جِنَازَةَ مَيْمُونَة * زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِسَرِفَ (¬٥)، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذِهِ زَوْجُ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -، أَوْ قَالَ: هَذَا زَوْجُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَإِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا، فَلَا تُزَعْزِعُوا (¬٦)، وَلَا تُزَلْزِلُوا (¬٧)، وَارْفُقُوا (¬٨)، فَإِنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - تِسْعٌ، فَكَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ، وَلَا يَقْسِمُ لِوَاحِدَةٍ. قَالَ عَطَاءٌ: كَانَتِ الَّتِي لَمْ يُقْسَمْ لَهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ.
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَمَرَتْ عَائِشَةُ، بِالْإِسْرَاعِ بِالْجَنَائِزِ.
• [٦٤٤٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: شَهِدْتُ جِنَازَةً مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ فَجَلَسَ فِي الْمَقْبَرَةِ، ثُمَّ جَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى الْجِنَازَةِ مُقْبِلًا بِهَا (¬٩) وَهُمْ
---------------
(¬١) في (ن): "المسي"، وفي الحاشية كالمثبت، ونسبه لنسخة.
(¬٢) قوله: "قال: نعم" ليس في الأصل، (ن)، وهي زيادة يقتضيها السياق.
(¬٣) الزهو: الكبر والفخر. (انظر: النهاية، مادة: زها).
(¬٤) قوله: "حضرنا مع" في الأصل: "حضرنا مع مع"، وفي (ن): "حضر نافع مع"، والمثبت هو الصواب، وهو الموافق لما في "المعجم الكبير" للطبراني (١١/ ١٨٠)، من طريق الدبري، به، وغيره من مصادر التخريج.
* [ن/٨٨ أ].
(¬٥) سرف: واد متوسط الطول من أودية مكة. (انظر: أطلس الحديث النبوي) (ص ٢١٨).
(¬٦) الزعزعة: التحريك بشدة وعنف. (انظر: كشف المشكل) (٢/ ٣٥٣).
(¬٧) الزلزلة: الحركة العظيمة والإزعاج الشديد. (انظر: النهاية، مادة: زلزل).
(¬٨) الرفق: لين الجانب، وهو خلاف العنف. (انظر: النهاية، مادة: رفق).
(¬٩) ليس في الأصل، والمثبت من (ن).

الصفحة 171