كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 4)
• [٦٦٦٠] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: إِذَا دَلَّيْتَ الْمَيِّتَ فِي لَحْدِهِ، فَقُلْ: بِاسْمِ اللَّهِ، وَفِي سَبِيلِ الله، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، اللَّهُمَّ أَفْسِحْ (¬١) لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لَهُ قَبْرَهُ، وَأَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَأَنْتَ عَنْهُ رَاضٍ غَيْرُ غَضْبَانَ.
• [٦٦٦١] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَقُولُوا عَلَى الْمَيِّتِ بِاسْمِ اللَّهِ، وَفِي سَبِيلِ * اللَّهِ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ (¬٢) شَرِّ الشَّيْطَانِ.
• [٦٦٦٢] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، قَالَ: قَالَ النَّزَّالُ بْنُ سَبْرةَ إِذَا أَدْخَلْتَنِي حُفْرَتِي، فَقُلِ: اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي هَذَا الْبَيْتِ، وَبَارِكْ فِي دَاخِلِهِ.
• [٦٦٦٣] عبد الرزاق، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ (¬٣) عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَدْخَلَ الْمَيِّتَ قَبْرَهُ: بِاسْمِ اللَّهِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -.
وَبِهِ نَأْخُذُ.
• [٦٦٦٤] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَدْخَلَ الْمَيِّتَ اللَّحْدَ (¬٤): بِاسْمِ اللَّهِ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - *، وَبِالْيَقِينِ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ.
---------------
• [٦٦٦٠] [شيبة: ١١٨٢٠،٣٠٤٦٥].
(¬١) في (ن): "افتح".
• [٦٦٦١] [شيبة: ١١٨١٩، ٣٠٤٦٤].
* [٢/ ٧٦ ب].
(¬٢) ليس في الأصل، والمثبت من (ن).
• [٦٦٦٣] [شيبة: ١١٨٢٦، ٢٧٠٦١، ٣٠٤٦٧].
(¬٣) قوله: "إسحاق عن"، ليس في الأصل، ولعله وهم من الناسخ، والتصويب من (ن)، ويوافقه ما في "الدعاء" للطبراني (١٢١١) عن الدبري، عن عبد الرزاق، به.
(¬٤) قوله: "أدخل الميت اللحد" وقع في الأصل: "دخل السجد"، والمثبت من (ن)، وينظر: "كنز العمال" (٤٢٩١٣)، معزوا لعبد الرزاق.
* [ن/٩٩ أ].
الصفحة 219