كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 4)
° [٧١٦٩] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، أَن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَعْمَلَ ابْنَ الْأَتَبِيَّةِ رَجُلًا مِنَ الْأَزْدِ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا حَاسَبَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: هَذَا لَكُمْ، وَهَذَا الَّذِي أُهْدِيَ لِي (¬١) فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "أَفَلَا فِي بَيتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ جَلَسْتَ، فَتَنْظُرُ أَيُهْدَى لَكَ أَمْ لَا؟ " ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - خطِيبًا، فَقَالَ: "مَا بَالُ رِجَالٍ نُوَلِّيهِمُ الْعَمَلَ مِمَّا وَلَّانَا اللَهُ، ثُمَّ يَأْتِي أَحَدُهُمْ، فَيَقُولُ *: هَذَا الَّذِي لَكُمْ، وَهَذَا أُهْدِي لِي (¬٢)، أَفَلَا فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ جَلَسَ فَيَنْظُرُ * أَيُهْدَى إِلَيهِ (¬٣) أَمْ لَا؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَغُلُّ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيئًا، أَوْ قَالَ: مِنْ ذَلِكَ شَيئًا، إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ (¬٤) عَلَى رَقَبَتِهِ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا جَاءَ بِهِ لَهُ رُغَاءٌ، وَإِنْ كَانَت بَقَرَةً جَاءَ بِهَا، وَلَهَا خُوَارٌ، وَإِنْ كَانَث شَاةً جَاءَ بِهَا تَيْعَرُ (¬٥) "، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: "هَلْ بَلَّغْتُ؟ " ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ حَتَّى (¬٦) بَدَتْ لَهُ عُفْرَة (¬٧) إِبْطِهِ.
° [٧١٧٠] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ... نَحْوَهُ.
° [٧١٧١] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، أَوْ غَيْرِهِ، شَكَّ مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ:
---------------
° [٧١٦٩] [التحفة: خ م د ١١٨٩٥] [شيبة: ٢٢٣٩٤]، وتقدم: (٧١٦٨).
(¬١) قوله: "وهذا الذي أهدي لي" ليس في الأصل، والمثبت من (ن).
* [ن/ ١٣٤ ب].
(¬٢) في (ن): "إلي".
* [٢/ ١٠١ ب].
(¬٣) في (ن): "له".
(¬٤) من (ن).
(¬٥) قوله: "جاء بها تيعر" في الأصل: "جاءت بها تيعر"، وصوبنا "جاءت" مما تقدم في الحديث، وفي (ن): "جاءت به تنعر"، وهو خطأ، وفي حاشيتها بدلا من "به تنعر" "بها ولها يعار"، ونسبه لنسخة، وصحح عليه.
(¬٦) في الأصل: "ثم"، والمثبت من (ن) هو الصواب.
(¬٧) العفرة: بياض ليس بالناصع، ولكن كلون عَفَرِ الأرض، وهو وجهها. (انظر: النهاية، مادة: عفر).
° [٧١٧٠] [شيبة: ٣٤٢١٩].
الصفحة 366