كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 4)
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّ نَاسًا أَتَوْا عَلِيًّا بِصَدَقَاتِهِمْ، فَقَالَ: يَأْخُذُونَ مِنَّا؟ فَقَالُوا: لَا، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُمْ، قَالَ مَعْمَرٌ: إِنَّمَا يَقُولُ (¬١): لَا نَأْخُذُ مِنْكُمْ، وَلَكِنْ ضَعُوهَا أَنْتُمْ مَوَاضِعَهَا.
٤٤ - بَابُ الْخُضَرِ
• [٧٤١١] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ لَيْسَ فِي الْبُقُولِ (¬٢)، وَالْقَصبِ، وَالْجَرْجِيرِ، وَالْقِثَّاءِ (¬٣)، وَالْكُرْسُفِ (¬٤)، وَالْعُصْفُرِ (¬٥)، وَالْفَوَاكِهِ، وَالْأُتْرُجِّ (¬٦)، وَالتُّفَّاحِ، وَالْجَوْر، وَالتِّينِ، وَالرُّمَّانِ، وَالْفِرْسِكِ (¬٧)، وَالْفَوَاكِهِ، يَعُدُّهَا كُلَّهَا، لَيْسَ فِيهَا صَدَقَةٌ، وإنَّمَا (¬٨) تُؤْكَلُ، إِلَّا أَنْ يُبَاعَ شَيءٌ مِنْهَا بِذَهَبٍ تَبْلُغُ أَنْ تَكُونَ فِيهِ [صدَقَةٌ] (¬٩)، فَإِنْ بِيعَ شَيءٌ مِنْهَا بِذَهَبٍ يَبْلُغُ أَنْ تَكُونَ فِيهِ صَدَقَةٌ، فَفِيهَا حِينَئِذٍ مِثْلُ صَدَقَةِ الذَّهَبِ، وَقَالَ لِي ذَلِكَ عَبْدُ الْكَرِيمِ *، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: وَقَالَ لِي عَطَاءٌ فِي ثَمَنِ الْفَوَاكِهِ وَالْخُضَرِ: إِذَا بِيعَ مِنْهَا شَيْءٌ بِذَهَبٍ، قَالَ: يُزَكَّى الذَّهَبُ حِينَئِذٍ، كَمَا يُزَكَّى الذَّهَبُ الَّذِي يُدَارُ.
---------------
(¬١) في (ن): "نقول".
(¬٢) البقل والبقول: كل نبات عشبي يغتذي الإنسان به أو بجزء منه، ويكثر إطلاقه الآن على الحبوب الجافة. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: بقل).
(¬٣) القثاء: الخيار الكبار. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: قثأ).
(¬٤) الكرسف: القطن. (انظر: النهاية، مادة: كرسف).
(¬٥) العصفر: نبات صيفي من الفصيلة المركبة أنبوبية الزهر، يستعمل زهره تابلا، ويستخرج منه صبغ أحمر يصبغ به الحرير ونحوه. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: عصفر).
(¬٦) الأترج والأترنج: جمع الأترجة والأترنجة: شجرة تعلو، ناعمة الأغصان والورق والثمر، وثمرها كالليمون الكبار؛ وهو ذهبي اللون، ذكي الرائحة، حامض الماء. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: الأترج).
(¬٧) الفرسك: الخوخ، وقيل: هو مثل الخوح من العضاه، وهو أجرد أملس، أحمر وأصفر، وطعمه كطعم الخوخ، ويقال له: الفرسق أيضًا. (انظر: النهاية، مادة: فرسك).
(¬٨) في (ن): "إنما".
(¬٩) ليس في الأصول، وأثبتناه استظهارًا لحاجة السياق له.
* [ن/ ١٤٧ ب].
الصفحة 420