كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 4)
• [٧٥٤٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ *، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ أَصْبَحُوا يَوْمًا شَاكِّينَ فِي الصِّيَامِ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ فَغَدَوْتُ (¬١) إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ غَدَا لِحَاجَتِهِ (¬٢)، فَسَأَلْتُ أَهْلَهُ، فَقُلْتُ: أَصْبَحَ صَائِمًا أَوْ مُفْطِرًا؟ قَالُوا: قَدْ شَرِبَ خَزِيرةً (¬٣) ثُمَّ غَدَا، قَالَ: ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ فَدَعَا بِالْغَدَاءِ، قَالَ: فَلَمْ أَدْخُلْ يَوْمَئِذٍ عَلَى رَجُلٍ (¬٤) مِنْ أَصْحَابِنَا إِلَّا رَأَيْتُهُ (¬٥) مُفْطِرًا، إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا، وَدِدْتُ (¬٦) لَوْ لَمْ يَكُنْ فَعَلَ، قَالَ: وَأُرَاه كَانَ يَأْخُذُ بِالْحِسَابِ.
• [٧٥٤٧] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ (¬٧)، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: كُنَّا عَنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ فِي (¬٨) رَمَضَانَ، فَجِيءَ بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ (¬٩) فتَنَحَّى رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقَالَ: ادْنُ، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، وَمَا هُوَ إِلَّا صَوْمٌ كُنْتُ أَصُومُهُ، فَقَالَ: أَمَا أَنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ؟ فَاطْعَمْ (¬١٠).
• [٧٥٤٨] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: رَأَيْتُهُ أَمَرَ رجُلًا بَعْدَ الظُّهْرِ فَأَفْطَرَ (¬١١)، وَقَالَ: مَنْ صَامَ هَذَا الْيَوْمَ فَقَدْ عَصَى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -.
---------------
* في [م/٤٨/ أ].
(¬١) الغدو: الذهاب غدوة (أول النهار) ثم كثر حتى استعمل في الذهاب والانطلاق أي وقت كان.
(انظر: التاج، مادة: غدو).
(¬٢) في (م): "لحاجة".
(¬٣) الخزيرة والخزير: لحم يُقطّع صغارًا ويصب عليه ماء كثير، فإذا نضج ذُرّ عليه الدقيق، فإن لم يكن فيها لحم فهي عَصيدة. وقيل غير ذلك. (انظر: النهاية، مادة: خزر).
(¬٤) في (م): "واحد".
(¬٥) في (م) و (ن): "وجدته".
(¬٦) في (ن): "ووددت".
• [٧٥٤٧] [شيبة: ٩٥٩٥].
(¬٧) قوله "عن منصور": ليس في (م).
(¬٨) في (ن) و (م): "من".
(¬٩) المصلية: المشوية. (انظر: النهاية، مادة: صلا).
(¬١٠) قبله في (م): "فادن".
• [٧٥٤٨] [شيبة: ٩٥٩٦].
(¬١١) في الأصل: "فأوطر" والمثبت من (ن)، (م).
الصفحة 457