كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 4)

فَسَمِعَتْهُ يَقُولُ (¬١)، فَقَالَتْ *: قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُقَبِّلُ، وَيُبَاشِرُ، وَهُوَ صَائِمٌ، كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ (¬٢).
• [٧٦٧٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُبَاشِرُ (¬٣) امْرَأَتَهُ بِنِصْفِ النَّهَارِ، وَهُوَ صَائِمٌ (¬٤).

١٧ - بَابُ الرَّفَثِ وَاللَّمْسِ وَهُوَ صَائِمٌ
° [٧٦٧٧] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "الصِّيَامُ" (¬٥) جُنَّةٌ (¬٦)، فَإِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يَوْمًا صَائِمًا فَلَا يَجْهَلْ، وَلَا يَرْفُثْ، فَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ".
---------------
(¬١) من (م).
* [٥٦ ب/ م].
(¬٢) قوله: "وهو صائم كان أملككم لأربه" ليس في (م)، وانتقل نظر الناسخ إلى الحديث التالي فأتم هذا الحديث منه فقال: "قد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل ويباشر امرأته بنصف النهار".
الأرَب والإرْب والإرْبة: الحاجة، والمعنى: أنه كان غالبًا لهواه (لشهوته). (انظر: النهاية، مادة: أرب).
• [٧٦٧٦] [شيبة: ٩٥٢٣].
(¬٣) قوله: "عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن زكريا، عن الشعبي، عن عمرو بن شرحبيل: أن ابن مسعود كان يباشر" ليس في (م)؛لما تقدم بيانه من انتقال نظر الناسخ وتخليطه بين الحديثين.
(¬٤) قوله: "وهو صائم" ليس في (م)، والمثبت من الأصل، (ن).
[ن/١٦٢ ب].
° [٧٦٧٧] [التحفة: م س ١٢٣٤٠، ق ١٢٣٦٢، م ق ١٢٤٧٠، ت ١٢٧١٩، م ١٢٨٠٥، س ١٢٨٥٠، خ م س ١٢٨٥٣، س ١٢٨٨٤، س ١٣٠٩٠، ت ١٣٠٩٧، س ١٣١٩٦، خ س ١٣٢٧٨، م س ١٣٦٩١، خ دس ١٣٨١٧، م س ١٣٨٨٥، س ١٤١٥٢، س ١٤٢٠٣].
(¬٥) في الأصل: "الصائم" وهو خطأ، والمثبت من (م)، (ن).
(¬٦) الجُنَّة: الوقاية. أي يقي صاحبه ما يؤذيه من الشهوات. (انظر: النهاية، مادة: جنن).

الصفحة 490