كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 4)

الَّذِي يَكُونُ عَلَيْهِ، يَأْتِي (¬١) مِنْ قِبَلِ الرَّأْسِ وَالْفَمِ، قُلْتُ: فَإِنْ كَانَ السِّوَاكُ يَابِسًا لَا عُصَارَةَ لَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ.
• [٧٧٢٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامٌ، عَنْ عُرْوَةَ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَنُّ (¬٢) بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ وَهُوَ صَائِمٌ *.
• [٧٧٢٦] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ وَغَيْرِهِ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ بَأْسًا لِلصَّائِمِ (¬٣).
وَهُوَ الَّذِي يَأْخُذُ بِهِ الثَّوْرِيُّ.
• [٧٧٢٧] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ: لَا تَسَوَّكْ بِسِوَاكٍ رَطْبٍ وَأَنْتَ صَائِمٌ، فَإِنَّهُ يَدْخُلُ فِي حَلْقِكَ مِنْ طَعْمِهِ.
• [٧٧٢٨] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَير، عَنْ قَتَادَةَ كَانَ يَكْرَهُ جَرِيدَ الرُّطْبِ (¬٤) يَتَسَوَّكُ بِهِ الصَّائِمُ مِنْ أَجْلِ طَعْمِهِ.
• [٧٧٢٩] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ السّوَاكَ لِلصَّائِمِ آخِرَ النَّهَارِ.
---------------
(¬١) قوله: "عليه يأتي" غير واضح في الأصل، والمثبت من (ن)، وفي حاشيتها: "عنه الذي" ونسبه لنسخة، يريد أنه كالآتي: "الريق الذي يكون عنه، الذي من قبل".
(¬٢) الاستنان: استعمال السواك، وهو افتعال من الأسنان، أي: يمره عليها. (انظر: النهاية، مادة: سنن).
* [٢/ ١٢٢ ب].
(¬٣) قوله: "بأسًا للصائم" وقع في (ن): "للصائم بأسًا".
(¬٤) قال الرازي في "مختار الصحاح" (عن ١٢٤، مادة: رطب): "الرُّطْبُ: بضم الراء وسكون الطاء وضمها أيضا، الكلأ"، وفي "المصباح المنير" للفيومي (١/ ٣٢٩): "الرُّطْبُ: وِزَانُ قُفْلٍ، المرعى الأخضر من بقول الربيع، وبعضهم يقول: الرُّطْبَةُ، وِزَانُ غُرْفَدٍ، الخلا، وهو الغض من الكلأ".

الصفحة 501