كتاب دلائل النبوة للبيهقي محققا (اسم الجزء: 4)

الَّذِي أُوفِيَ لَهُ بِأُذُنِهِ [ (12) ] ، وَلَعَلَّ مَا بَعْدَهُ مِنْ قَوْلِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ [ (13) ] . وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ بِإِسْنَادِهِ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَذَكَرَ مَا بَعْدَهُ، عَنْ مُوسَى، عَنِ ابْنِ شهاب.
__________
[ (12) ] فتح الباري (8: 650) في تفسير سورة المنافقين.
[ (13) ] قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (8: 651) : «وقع في رواية الإسماعيلي في آخر هذا الحديث من رواية مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ: «قال ابن شهاب سَمِعَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ رجلا من المنافقين يقول والنبي صلى الله عليه وسلّم يخطب: لئن كان هذا صادقا لنحن شر من الحمير، فقال زيد: قد والله صدق، ولانت شر من الحمار، ورفع ذلك الى النبي صلى الله عليه وسلّم فجحده القائل، فأنزل الله على رسوله: «يحلفون بالله ما قالوا» الآية، فكان مما انزل الله في هذه الآية تصديقا لزيد» انتهى.
عقب ابن حجر بقوله:
«وهذا مرسل جيد، وكأن البخاري حذفه لكونه على غير شرطه، ولا مانع من نزول الآيتين في القصتين في تصديق زيد» .

الصفحة 58