بالله الذي لا إله إلا هو الممسك السموات السبع أن يقعن على الأرض إلا بإذنه من شر عبدك فلان وأتباعه وأشياعه وجنوده من الجن والإنس، كن لي جاراً من شرهم، جل ثناؤك، وعز جارك، وتبارك اسمك ولا إله غيرك)) ثلاث مرات.
أخبرنا به أبو الحسن البالسي بالسند المذكور إلى إسماعيل، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن خلف، قال: أخبرنا حمزة بن عبد العزيز المهلبي، قال: حدثنا أبو الفضل عبدوس بن الحسين، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسين الكسائي، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن المنهال بن عمرو، قال: حدثني سعيد بن جبير فذكره.
أخرجه البخاري بنحوه عن أبي نعيم على الموافقة.
وأخرجه الطبراني عن علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم عالياً، لكن لم يقع في سماعنا، وهو موقوف صحيح، والله أعلم.
آخر المجلس العشرين بعد الثلاثمئة وهو المكمل سبعمئة، ولله الحمد والمن والفضل.
[[باب ما يقول إذا نظر إلى عدوه
روينا في كتاب ابن السني، عن أنس رضي الله عنه، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة فلقي العدو، فسمعته يقول: ((يا مالك يوم الدين إياك أعبد وإياك أستعين)) فلقد رأيت الرجال تصرع، تضربها الملائكة من بين أيديها ومن خلفها.