وقال مسلم والنسائي: متروك.
وقال أحمد: ليس بثقة.
وأبوه وثقوه، وهو بصيغة التصغير.
ووجدت للحديث شاهداً من مرسل أبي إدريس الخولاني، وهو في فوائد هشام بن عمار، ورجال إسناده من رواة الصحيح.
وقد أخرجه ابن السني أيضاً.
وفيه قصة، والله أعلم.
آخر المجلس الثالث والعشرين بعد الثلاثمئة، وهو الثالث بعد السبعمئة، ولله الحمد.
[[باب ما يقوله إذا كان عليه دينٌ عجز عنه
روينا في كتاب الترمذي عن علي رضي الله عنه أن مكاتباً جاءه فقال:
إني عجزت عن كتابتي فأعني، قال: ألا أعلمك كلماتٍ علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لو كان عليك مثل جبل صيرٍ ديناً أداه عنك؟ قل: ((اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك)) قال الترمذي: حديث حسن.