كتاب نتائج الأفكار لابن حجر (اسم الجزء: 4)

باب ما يقوله من بلي بالوحشة
روينا في كتاب ابن السني، عن الوليد بن الوليد رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله! إني أجد وحشةً، قال: ((إذا أخذت مضجعك فقل: أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فإنها لا تضرك أو لا تقربك)).
وروينا فيه، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: ((أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلٌ يشكو إليه الوحشة، فقال: ((أكثر من أن تقول سبحان الملك القدوس رب الملائكة، والروح، جللت السموات والأرض بالعزة والجبروت))، فقالها الرجل فذهبت عنه الوحشة.]]
(324)
يوم الثلاثاء المبارك سادس عشر شعبان المبارك سنة أربع وأربعين.
ووجدت له شاهداً موصولاً، وآخر موقوفاً.
أما الموصول ففيما أخبرني عبد الله وعبد الرحمن ابنا محمد بن إبراهيم بن لاجين، قالا: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز الأيوبي، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبد المنعم، عن عفيفة بنت أحمد، عن فاطمة الجوزذانية سماعاً، قالت: أخبرنا محمد بن عبد الله التاجر، قال: أخبرنا الطبراني، قال: حدثنا عبدان بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا أبو نعيم النخعي، قال: حدثنا العلاء بن كثير، عن مكحول، عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فانقطع شسعه، فقال: ((إنا لله وإنا إليه راجعون)) فقال له رجل: هذا الشسع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنها مصيبةٌ)).

الصفحة 125