كذا، من خلق كذا، حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته)) وفي رواية في الصحيح: ((لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا: خلق الله الخلق، فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئاً فليقل: آمنت بالله ورسله)).
وروينا في كتاب ابن السني، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من وجد من هذا الوسواس فليقل: آمنا بالله وبرسله ثلاثاً، فإن ذلك يذهب عنه)).]]
(325)
يوم الثلاثاء المبارك ثالث عشرين شعبان سنة أربع وأربعين.
قوله (باب ما يقول من بلي بالوسوسة -إلى أن قال- روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة .. .. ) إلى آخره.
أخبرني الشيخ الإمام المسند أبو الفرج بن الغزي، قال: أخبرنا علي بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، قال: أخبرنا مسعود بن أبي منصور إجازة مكاتبة، قال: أخبرنا أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم في المستخرج، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، ومحمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن أخي الزهري، عن عمه، قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الله؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته)).
هذا حديث صحيح.