القاف وتثقيل المثناة من فوق- عن أبي سعيد، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثاً وكنت فيهم، فأتينا على قرية، فاستطعمناهم، فأبوا أن يطعمونا، فأتانا رجل فقال: يا معشر العرب أفيكم أحد يرقي؟ قلنا: وما ذاك؟ قال: ملك القوم يموت، فانطلقت معه، فرقيته بفاتحة الكتاب، أرددها عليه مراراً حتى عوفي، فبعث إلينا النزل وبعث إلينا الشاء، فأكلنا الطعام، وأبوا أن يأكلوا الغنم حتى أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر، فقال: ((وما يدريك أنها رقية؟)) قلت: يا رسول الله ألقي في روعي، قال: ((فكلوا وأطعمونا من الغنم)).
آخر المجلس الثامن والعشرين بعد الثلاثمئة، وهو الثامن بعد السبعمائة، ولله الحمد والمن والفضل.
[[وروينا في كتاب ابن السني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجل عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي وجع، فقال: ((وما وجع أخيك؟)) قال: به لمم، قال: ((فابعث به إلي))، فجاء فجلس بين يديه، فقرأ عليه النبي صلى الله عليه وسلم: فاتحة الكتاب، وأربع آياتٍ من أول سورة البقرة، وآيتين من وسطها: {وإلهاكم إلهٌ واحدٌ لا إله إلا هو الرحمن الرحيم. إن في خلق السموات والأرض} حتى فرغ من الآية وآية الكرسي، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة، وآية من أول سورة آل عمران، و{شهد الله أنه لا إله إلا هو ..} إلى آخر الآية وآية من سورة الأعراف: