كتاب نتائج الأفكار لابن حجر (اسم الجزء: 4)

{شهد الله أنه لا إله إلا هو} وفيه من أول الصافات، والباقي سواء، وزاد في آخره فقام الرجل كأنه لم يشتك قط.
وعبد الله بن عيسى سمع من جده عبد الرحمن بن أبي ليلى.
وعبد الرحمن سمع من أبيه.
وكأن هذا الحديث سمعه عنه بواسطة.
فلعله كان في هذه الرواية ذكر لي رجل عن أبي، فحرفها بعض الرواة وشدد الياء، فزاد بعضهم فذكر أباه فصار عن أبي بن كعب.
والعلم عند الله تعالى.
آخر المجلس التاسع والعشرين بعد الثلاثمئة، وهو التاسع بعد السبعمئة، ولله الحمد والمن والفضل.
[[وروينا في سنن أبي داود بإسناد صحيح، عن خارجة بن الصلت، عن عمه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت، ثم رجعت فمررت على قوم عندهم رجل مجنون موثق بالحديد فقال أهله: إننا حدثنا أن صاحبك هذا قد جاء بخير، فهل عندك شيءٌ تداويه، فرقيته بفاتحة الكتاب فبرئ، فأعطوني مئة شاة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: ((هل إلا هذا؟)) وفي رواية: ((هل قلت غير هذا؟ قلت: لا، قال: خذها فلعمري لمن أكل برقية باطلٍ، لقد أكلت برقية حق)).

الصفحة 149