أبو عمرو بن السماك، قال: حدثنا علي بن إبراهيم الواسطي، قال: حدثنا وهب بن جرير (ح).
وقرأت على أبي الحسن بن أبي المجد، عن أبي بكر الدشتي، قال: أخبرنا يوسف بن خليل، قال: أخبرنا خليل بن بدر، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا سليمان بن داود، قالا: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن خارجة بن الصلت، عن عمه، قال: أقبلنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتينا على حي من العرب، فقالوا: إنكم قد جئتم من عند هذا الرجل -وفي رواية وهب من عند هذا الخير أو الحبر- بخير، فهل عندكم من دواء أو رقية؟ فإن عندنا معتوهاً في القيود، قال: فقلنا: نعم، فجاء بمعتوه في القيود، فقرأت عليه بفاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية، أجمع بصافي ثم أتفل عليه، فكأنما كان نشط من عقال، فأعطوني جعلاً، فقلت: حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألته، فقال: ((كل فلعمري ..)) فذكر مثل ما تقدم.
أخرجه أحمد عن محمد بن جعفر، عن شعبة.
فوقع لنا بدلاً عالياً.
وأخرجه أبو داود عن محمد بن بشار.
والنسائي في الكبرى عن عمرو بن علي، كلاهما عن محمد بن جعفر.
فوقع لنا عالياً بدرجتين.
وأخرجه الدارقطني من رواية أحمد بن سنان، عن وهب بن جرير.