هذا حديث غريب من هذا الوجه.
أخرجه البزار عن يوسف بن موسى، عن وكيع، عن عبد الوهاب.
فوقع لنا عالياً.
وعبد الوهاب ضعفوه، لكن يكتب حديثه في المتابعات، والله المستعان.
آخر المجلس الخامس والستين بعد الثلاثمئة من التخريج، وهو الخامس والأربعون بعد السبعمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية رواية كاتبه إبراهيم بن عمر بن الرباط البقاعي الشافعي من لفظ ممليه باستملاء رضوان.
(366)
ثم أملى علينا يوم الثلاثاء سادس عشرين الشهر من السنة، فقال أحسن الله عاقبته آمين:
وأما حديث سعدى فظاهر إيراده أنه من مسندها، وليس كذلك، وإنما هو من روايتها عن زوجها طلحة وعن عمر.
أخرجه أحمد في مسند طلحة.
وأبو يعلى في مسند عمر.
قرأت على فاطمة بن المنجا، عن التقي سليمان بن حمزة، قال: أخبرنا الحافظ ضياء الدين المقدسي، قال: أخبرنا زاهر بن أحمد، قال: أخبرنا زاهر بن طاهر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، قال: حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب القناد، قال: أخبرنا مسعر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية، قالت: مر عمر بطلحة رضي الله عنهما بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((مالي أراك كئيباً؟