وأخرجه أبو يعلى عن أبي خيثمة عن معلى بن منصور عن أبي زبيد -بمعجمة وموحدة مصغر- عن مطرف.
فوقع لنا عالياً بدرجة.
وفي السند الأول ثلاثة من التابعين في نسق، أولهم إسماعيل، وإن لم يكن لسعدى صحبة فهي رابعة.
قال شيخنا رحمه الله في شرحه: وفي الباب مما لم يذكره الترمذي عن أنس وحذيفة وواثلة بن الأسقع وشداد بن أوس.
أما حديث أنس فأخرجه البزار وأبو يعلى من رواية زياد النميري عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن أبا بكر رضي الله عنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو كئيب، فقال: ((مالي أراك كئيباً؟ قال: كنت عند ابن عم لي البارحة وهو يكيد بنفسه، قال: ((فهلا لقنته لا إله إلا الله؟)) فقال: قد فعلت، قال: ((فقالها؟)) قال: نعم، قال: ((وجبت له الجنة)) فقال أبو بكر: هي للأحياء؟ قال: ((هي أهدم لذنوبهم، هي أهدم لذنوبهم)).
وفي سنده ضعيف.
قلت: وللقصة طريق أخرى أخرجها عبد الرزاق من مرسل القاسم بن محمد بن أبي بكر بغير هذا السياق، وفيها أن السائل عن ذلك عمر رضي الله عنه.
وأما حديث حذيفة فأخرجه أبو بكر بن أبي الدنيا في كتاب المحتضرين، ولفظه عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله،