(367)
ثم أملى علينا يوم الثلاثاء من شوال من السنة فسمعت منه من قوله وأما حديث علي إلى آخره حالة العرض فقال:
أما حديث أبي بكرة فهو نحو حديث أم سلمة المشار إليه أولاً.
أخرجه الطبراني.
وفي سنده ضعف.
وأما حديث معاذ فأخرجه سعيد بن منصور وأبو يعلى في الكبير وأبو نعيم في الحلية كلهم من طريق مكحول عنه متصلاً بالحديث المذكور في الباب الذي قبله بعد قوله: ((هدمت ما كان قبلها من الخطايا ولقنوها موتاكم)) قيل: يا رسول الله كيف هي للأحياء؟ قال: ((أهدم وأهدم)).
وتقدم الكلام على سنده.
وأما حديث ابن عباس فأخرجه الطبراني من رواية علي بن أبي طلحة عنه بلفظ ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فمن قالها عند موته وجبت له الجنة)) قالوا: يا رسول الله فمن قالها في صحته؟ قال: ((تلك أوجب وأوجب)).
ورواته ثقات، لكن فيه انقطاع بين علي وابن عباس.
ولابن عباس حديث آخر أخرجه الحاكم من رواية إبراهيم بن مهاجر عن عكرمة عنه ولفظه ((افتحوا على صبيانكم أول كلمةٍ بلا إله إلا الله ولقنوهم عند الموت لا إله إلا الله)).