وكأن من قال فيه: عن ابن عمر صحفها من أبي عمر كنية زاذان، وهذا من العلل الخفية، فلله الحمد على ما ألهم وعلم.
آخر المجلس السابع والستين بعد الثلاثمئة من التخريج وهو السابع والأربعون بعد السبعمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية رواية كاتبه أبي الحسن البقاعي لبعضه عرضاً ولبعضه إملاء.
(368)
ثم أملى علينا يوم الثلاثاء سادس عشر شوال من السنة فقال أحسن الله عاقبته آمين:
وأما مرسل قتادة فأخرجه عبد الرزاق عن معمر عنه يرفعه قال: ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله)).
وأما غيره فأخرج الطبراني في الكبير من رواية عمرو بن شمر عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن الحارث بن الخزرج عن أبيه رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول .. .. فذكر حديثاً فيه أن ملك الموت عليه السلام قال: ما من أهل بيت إلا وأنا أتصفحهم كل يوم .. .. الحديث.
قال جعفر: بلغني أنه يتصفحهم عند مواقيت الصلاة، فإذا نظر إلى عبد مريض عند الموت كان محافظاً على الصلاة دنا منه وطرد عنه الشيطان ولقنه الملك لا إله إلا الله محمد رسول الله.
ومثل هذا لا يقال بالرأي فله حكم المرفوع.
وعمرو بن شمر متروك.