أخرجه عبد الرزاق في جامعه عن سفيان الثوري.
وأخرجه البزار في مسنده عن عمرو بن علي، عن أبي عاصم، كلاهما عن موسى بن عبيدة.
فوقع لنا عالياً.
وموسى الذي انفرد به ضعفه جماعة من قبل حفظه.
وشيخه لا يعرف له إلا هذا الحديث، وقد ذكره ابن حبان والعقيلي في الضعفاء من أجل هذا الحديث.
وقال البخاري في ترجمته: لم يثبت حديثه.
وأخرج سفيان بن عيينة في جامعه رواية سعيد بن عبد الرحمن، عنه، عن يعقوب بن زيد بن طلحة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تجعلوني كقدح الراكب، اجعلوني أول دعائكم وأوسطه وآخره)).
وسنده مرسل أو معضل، فإن كان يعقوب أخذه عن غير موسى تقوت به رواية موسى، والله أعلم.
آخر المجلس السادس بعد الثلاثمئة وهو السادس والثمانون بعد الستمئة، ولله الحمد والمنة والفضل.