[[أجمع من يعتد به على جوازها، واستحبابها على سائر الأنبياء والملائكة استقلالاً.
وأما غير الأنبياء فالجمهور على أنه لا يصلى عليهم ابتداء، واتفقوا على جواز جعل غير الأنبياء تبعاً لهم.
يستحب الترضي والترحم على الصحابة والتابعين فمن بعدهم من العلماء والعباد وسائر الأخيار، فيقال: رضي الله عنه، أو رحمه الله ونحو ذلك. ودلائله أكثر من أن تحصر.]]
(307)
يوم الثلاثاء المبارك خامس عشر ربيع الثاني.
باب الصلاة على الأنبياء وآلهم تبعاً لهم صلى الله عليهم وسلم
قوله (باب الصلاة على الأنبياء وآلهم تبعاً -إلى أن قال- أجمع من يعتد به على جوازها واستحبابها على سائر الأنبياء والملائكة استقلالاً).
قلت: ورد في ذلك حديث مرفوع.
أخبرني إمام الأئمة أبو الفضل بن الحسين الحافظ، قال: أخبرني أبو محمد بن القيم، قال: أخبرنا أبو الحسن بن البخاري، عن محمد بن معمر، قال: أخبرني سعيد بن أبي الرجاء، قال: أخبرنا محمد بن النعمان، قال: حدثنا أبو بكر بن المقرئ، قال: حدثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي، قال: حدثنا محمد بن يحيى العدني، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا موسى بن عبيدة، قال: أخبرني محمد بن ثابت، عن أبي هريرة رضي الله عنه،