كتاب نتائج الأفكار لابن حجر (اسم الجزء: 4)

عن قتادة، عن أنس رفعه: ((إذا سلمتم علي فسلموا على المرسلين، فإنما أنا رسولٌ من المرسلين)).
وسنده حسن.
لكن أخرجه عبد بن حميد في تفسيره من رواية سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مرسلاً، وهو أقوى.
قوله (وأما غير الأنبياء فالجمهور أنه لا يصلى عليهم ابتداءً)).
قلت: ورد في حديث موقوف.
قرأت على شيخ الإسلام أبي حفص بن أبي الفتح، عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي بكر سماعاً عليه، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن يوسف، قال: أخبرنا هبة الله بن علي، قال: أخبرنا مرشد بن يحيى، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعيد، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر، قال: أخبرنا إسماعيل بن يعقوب، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد، قال: حدثنا عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((لا يصلى على أحد إلا على النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن يدعى للمسلمين والمسلمات بالاستغفار)).
هذا موقوف صحيح.
أخرجه الطبراني من طريق سفيان الثوري عن عثمان بن حكيم مختصراً.
ولفظه: لا ينبغي الصلاة على أحد إلا على النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر ما بعده.
وأخرجه ابن أبي شيبة عن هشيم، عن عثمان بلفظ: ((لا أعلم الصلاة تنبغي

الصفحة 54