وأما قول الشيخ في فضل الترضي: (ودلائله أكثر من أن تحصر).
فلعله يريد في العمومات الواردة الترضي عن المؤمنين.
وأما الأحاديث المرفوعة فلا أستحضر فيها شيئاً من ذلك، والعلم عند الله تعالى.
آخر المجلس السابع بعد الثلاثمئة، وهو السابع والثمانون بعد الستمئة، ولله الحمد والمنة والفضل.
[[روينا في صحيح البخاري، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن، يقول: ((إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام بالغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به، قال: ويسمي حاجته)).]]
(308)
يوم الثلاثاء المبارك ثاني عشرين من ربيع الأول.