فوقع لنا بدلاً عالياً.
واسم ابن أبي الوزير إبراهيم بن عمر.
قال الترمذي: حديث غريب، وزنفل ضعيف ومنفرد بهذا الحديث.
وقال البزار: لا نعلمه يروى [عن النبي صلى الله عليه وسلم] إلا [من هذا الوجه] بهذا الإسناد، ولم يتابع زنفل عليه.
وقال الدارقطني في الأفراد: تفرد به زنفل.
وقال ابن عدي: لم يروه إلا زنفل، ونقل تضعيفه عن جماعة.
قلت: وهو بزاي ونون وفاء ولام بوزن جعفر، ويقال له العرفي بفتح المهملة والراء بعدها فاء نسبة إلى سكنة.
وقد أخرج ابن أبي الدنيا بسند قوي إلى ابن مسعود أنه كان ينكر على من يدعو مقتصراً على قوله: اللهم خر لي، ويأمر أن يزيد فيها مع عافتيك ورحمتك، والله أعلم.
آخر المجلس العاشر بعد الثلاثمئة، وهو التسعون بعد الستمئة، ولله الحمد والمن والفضل.
[[وروينا في كتاب ابن السني، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أنس: إذا هممت بأمرٍ فاستخر ربك فيه سبع