كتاب نتائج الأفكار لابن حجر (اسم الجزء: 4)

وبالسند الماضي قريباً إلى الفريابي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، وعبيد الله بن عمر القواريري فرقهما، قال الثلاثة: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية، زاد القواريري قال: وحدثنا عبد الوارث بن سعيد، كلاهما عن عبد العزيز بن صهيب، قال: سأل قتادة أنس بن مالك رضي الله عنه: أي دعاء كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم أكثر؟ قال: كان أكثر دعوة يدعو بها يقول: ((اللهم آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار)).
زاد أبو خيثمة وإسحاق في روايتهما: وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، وإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها.
ولم يذكر القواريري الزيادة في روايته عن شيخيه.
هذا حديث صحيح.
أخرجه البخاري من رواية عبد الوارث بدون الزيادة الموقوفة على أنس.
وأخرجه مسلم عن أبي خيثمة.
والنسائي في الكبرى عن إسحاق بن إبراهيم.
فوقع لنا موافقة عالية في شيخيهما.
وقد وقعت لنا الزيادة المذكورة عن أنس بأتم من هذا السياق.
وبه إلى الفريابي قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني أنهم قالوا لأنس بن مالك رضي الله عنه: ادع لنا بدعاء، فقال: ((اللهم آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار)).
فقالوا له: زدنا، فأعادها، فقالوا له: زدنا، فقال: ما تريدون؟ سألت الله

الصفحة 82