كتاب أخبار مكة للفاكهي (اسم الجزء: 4)

§ذِكْرُ شِقِّ مُسْفِلَةِ مَكَّةَ الْيَمَانِيِّ وَمَا فِيهِ مِمَّا يُعْرَفُ مِنَ الْمَوَاضِعِ وَالْجِبَالِ وَالشِّعَابِ وَالْآبَارِ إِلَى مُنْتَهَى مَا أَحَاطَ بِهِ الْحَرَمُ فَحَدُّ ذَلِكَ أَجْيَادُ الصَّغِيرُ، وَهُوَ الشِّعْبُ الْمُلَاصِقُ بِأَبِي قُبَيْسٍ مُسْتَقْبِلُهُ أَجْيَادُ الْكَبِيرُ، وَعَلَى فَمِ الشِّعْبِ دَارُ هِشَامِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ، وَدَارُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيِّ إِلَى الْمُتَّكَأِ، مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيُقَالُ: إِنَّمَا سُمِّيَ أَجْيَادًا أَنَّ خَيْلَ تُبَّعٍ كَانَتْ فِيهِ، وَقَدْ قَالُوا: بَلْ هِيَ خَيْلُ إِسْمَاعِيلَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

الصفحة 164