كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 4)

يقال: دالكنى الرّجل حقّى، وماطلنى سواء.
(رجع)
* (بار):
وبار الشئ بوارا (¬1): هلك فى دين أو دنيا، وبار الأيّم والشئ: كسد.
وكانوا يتعوّذون من بوار الأيّم.
وأنشد أبو عثمان:

4560 - قتلت فكان تباغيا وتظالما … إنّ التّظالم فى الصّديق بوار (¬2)
(رجع)
وبار الشئ بورا: اختبره [182/ 1] وأنشد أبو عثمان:

4561 - وتدّعى العلم ولو برته … لم تدر ما سبّح من غنّى (¬3)
(رجع)
وبار النّاقة: عرضها على الفحل ليعلم ألاقح هى أم لا.
وأنشد أبو عثمان:

4562 - بضرب كآذان الفراء فضوله … وطعن كإبزاغ المخاض تبورها (¬4)
وقال الجعدى:

4563 - سديس لديس عيطموس شملّة … تبار إليها المحصنات النّجائب (¬5)
اللديس (¬6): التى لدست باللّحم، أى: رميت به.
(رجع)
وبار البناء: خرب.
¬__________
(¬1) ق: «بودا» وأثبت ما جاء فى أ. ب، ع. والاستشهاد يؤكده.
(¬2) كذا جاء فى تهذيب اللغة 15/ 267 منسوبا لأبى مكعت الأسدى وقد استشهد الأصمعى ببيت من شعره فى كتاب الإبل 95. واسمه الحارث بن عمرو، وجاء فى اللسان/ بار، منسوبا له، وقيل إنه لمنقذ بن خنين، وانظر اللسان/ بار.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬4) أ: «فصفى له» تصحيف، وجاء الشاهد فى كتاب الإبل 69 وجمهرة اللغة 1/ 277، واللسان/ بار، وجاء عجزه فى تهذيب اللغة 15/ 266 ونسب فى كل هذه المواطن لمالك بن زغبة الباهلى.
(¬5) أ، ب: «كديس» والتصويب: «لديس» وهى التى لدست باللحم ورميت به، وجاء الشاهد فى كتاب الإبل 69 منسوبا للنابغة الجعدى، وهو كذلك فى ديوانه 183، وجاء فى اللسان/ لدس غير منسوب.
(¬6) أ، ب: الكديس: تصحيف.

الصفحة 126