كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 4)

[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل المضاعف:
* (أبنّ):
أبنّ الشئ: طابت بنّته، أى:
ريحه. وأبنّ بالمكان: أقام.
وأنشد أبو عثمان للنابغة:

4564 - غشيت منازلا بعريتنات … فأعلى الجزع للحىّ المبن (¬1)
وأبنّ البعير: حسره بشدة السير.
الرباعى الصحيح:
* (أبلس):
أبلس (¬2)، إبليس: يس من رحمة الله.
وأنشد أبو عثمان للمخبّل:

4565 - أبلسنى زجرى عن قربهم … أم جرت الطّير لهم تسنح (¬3)
وأبلس الرجل: سكت.
وأنشد أبو عثمان:

4566 - يا صاح هل تعرف رسما مكرسا … قال نعم أعرفه وأبلسا
وانهملت عيناه من طول الأسى (¬4)
(رجع)
وأبلس أيضا: يئس من كل خير.
قال أبو عثمان: ويقال أبلس، فهو مبلس، وهو الحزين الكئيب المتندم، قال الراجز:

4567 - وحضرت يوم الخميس الأخماس … وفى الوجوه صفرة وإبلاس (¬5)
أى: اكتئاب.
* (أبهم) (¬6):
وأبهمت الأمر والباب:
أغلقتهما.
وفى الحديث: «أبهموا ما أبهم الله»، أى: دعوا تفسير ما لم يفسّره الله.
¬__________
(¬1) كذا جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 447 منسوبا للنابغة، وفى شرحه الجزع: منعطف الوادى، عريتنات:
موضع، وفى معجم البلدان واد. وبرواية مختصر تهذيب الألفاظ والأفعال جاء فى ديوان النابغة الذبيانى 78 ضمن خمسة دواوين.
(¬2) ب: «أبليس»: تصحيف.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) جاء البيتان الأول والثانى فى اللسان/ بلس منسوبين للعجاج وهو كذلك للعجاج كما فى الديوان 123، ورواية البيت الثالث:
* وانحلبت عيناه من فرط الأسى *
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
__________
(¬6) النهاية 1/ 168، والحديث من شواهد ق، ع.

الصفحة 128