كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 4)

المكرر منه:
* (بصبص):
قال أبو عثمان: يقال:
بصبص الكلب بصبصة، وهو تحريكه ذنبه طمعا أو خوفا، والإبل قد تفعل ذلك إذا حدى بها، قال رؤبة:

4575 - بصبص بالأذناب من لوح وبق (¬1)
* (بزبز):
قال: وقال يعقوب: بزبز بزبزة: إذا أسرع، واشتدّت حركته واضطرابه.
* (بسبس):
وبسبس بوله بسبسة، وسبسبه سبسبة: إذا أرسله.
* (بقبق):
وقال أبو بكر: بقبق الرّجل بقبقة، وإنّه لبقباق، وذو بقبقة: إذا كان كثير الكلام مخطئا كان أو مصيبا، وبقبق الماء: تحرّك، وبقبقت القدر: غلت.
* (بلبل):
وبلبلت القوم بلبلة، وبلبالا: مثل زلزلتهم زلزلة وزلزالا: إذا حرّكتهم وأكثرت ضجّتهم، وبلبل الله الالسن: خلطها.
* (بربر):
وبربر فى كلامه، وهو كثرة الكلام والجلبة باللسان.
قال الشاعر:

4576 - بالعصر كلّ عذوّر بربار (¬2)
العذّور: السّيّئ الخلق.
* (بحبح):
قال: وقال أبو بكر: بحبح الرّجل، وتبحبح: إذا اتّسع، والبحبحة: الاتّساع ومنه قولهم: بحبوحة الدّار، أى: ساحتها (¬3)، وفى الحديث: «من أحبّ أن يسكن بحبوحة الجنّة، فليلتزم الجماعة فإنّ الشيطان مع الواحد وهو من الإثنين أبعد (¬4)».
وقال الشاعر:

4577 - وأهدى لها أكبشا … تبحبح فى المربد (¬5)
¬__________
(¬1) جاء الرجز فى اللسان/ بصص منسوبا لرؤبة بصف الوحش، والشاهد مركب من بيتين، وروايتهما كما فى الديوان 108، وأراجيز العرب 36:
بصبصن واقشعررن من خوف الزهق … يمصعن بالأذناب من لوح وبق
وفى شرحه: اللوح: العطش، والبق: البعوض.
(¬2) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) إلى هنا ينتهى النقل عن الجمهرة 1/ 125 والاستشهاد لأبى عثمان.
(¬4) النهاية 1/ 98.
(¬5) جاء الشاهد فى كتاب القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت منسوبا للأنصارية وروايته: «لنا أكبشا» وجاء برواية الأفعال فى تهذيب اللغة 4/ 12، وأول بيتين فى اللسان/ بحح. وفيه: «ومنه حديث غناء الأنصارية:
وأهدى لها اكبشا … تبحبح فى المربد
وزوجك فى النادى … ويعلم ما فى غد

الصفحة 132