ومششت الدّابّة مششا.
وأمشّ [العظم (¬1)]: صار فيه ما يمشّ.
* (مدّ):
ومددت (¬2) الشئ مدّا:
جذبته.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: مددت الشئ، ومددت به.
(رجع)
ومدّ الله فى عمر فلان: أطاله، ومدّ فى الرّزق:
وسّعه، ومدّ البحر والنّهر: زادا (¬3)، ومدّهما غيرهما.
وأنشد أبو عثمان:
4605 - خليج بحر مدّه خليجان (¬4)
ومددنا القوم: صرنا مددا لهم، [منه] (¬5) مدّ الرّجل فى مشيه: تبختر، ومدّ البصر إلى الشئ: نظر إليه.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: مدّ النهار مدّا، وذلك حين يجتمع النّهار، وهو بعد الرّأد، ويقال:
أتيته مدّ النّهار الأكبر، قال عنترة:
4606 - عهدى به مدّ النّهار كأنّما … خضب البنان ورأسه بالعظلم (¬6)
(رجع)
ويروى: شدّ النّهار، وهو مثل مدّ.
ومدّ الإنسان مدّا: حبن بطنه.
¬__________
(¬1) أ، ب: «الطعام» وأثبت ما جاء فى ق، ع وهو أدق.
(¬2) للفعل «مد» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬3) أ، ع: «زاد» وهما جائزان.
(¬4) جاء فى تهذيب اللغة 8/ 60، واللسان/ خلج الشاهد الآتى:
إلى فتى فاض أكفّ الفتيان … فيض الخليج مدّه خليجان
وأظن أن بيته الثانى هو شاهد أبى عثمان مع اختلاف الرواية.
(¬5) «منه» تكلمة من ب.
(¬6) ب: حضب - بحاء مهملة -، وصوابه بالخاء المعجمة، وبرواية ب جاء فى تهذيب الألفاظ 423 منسوبا لعنترة، وفى الحاشية «اللبان» مكان «البنان» وجاء فى شرحه: الضمير المتصل بالباء يعود إلى فارس من الفرسان قتله، والعظلم: الوسمة، وهو يختضب به، ورواية ديوان عنترة 163 ضمن ثلاثة دواوين «مر النهار» و «اللبان».