4612 - إلى خير دين نسكه قد علمته … وميزانه فى سورة البرّ ماتع (¬1)
(رجع)
ومتعت بالشئ متعا: ذهبت به، ومتعت المرأة متعا: مشت مشيا قبيحا.
قال أبو عثمان: المعروف فى هذه الكلمة:
مثعت بالثاء ثلاث نقط - روى ذلك أبو عمرو الشيبانى، ويعقوب.
وروى أبو محمد عبد الله بن جعفر «*» عن على بن عبد العزيز «* *» عن أبى عبيد: المثع والمتع:
مشية قبيحة.
* (مثع):
وقد مثعت المرأة، ومثعت تمثع، وكذلك الضّبع، وضبع مثعاء.
قال المعنىّ.
4613 - كالضبع المثعاء عنّاها السّدم … تحفره من جانب وينهدم (¬2)
السّدم: المدفن (¬3).
(رجع)
* (متع):
ومتع النّبيذ: اشتدّت حمرته (¬4)، ومتع الشئ: جاد (¬5).
قال أبو عثمان: وقد متع الرجل، فهو ماتع:
إذا كان جلدا ظريفا.
(رجع)
¬__________
(*) هو عبد الله بن جعفر بن درستويه بضم الدال والراء، كنيته أبو محمد أحد من اشتهر وعلا قدره وكثر علمه، وكان شديد الانتصار للبصريين فى النحو واللغة، وصنف الإرشاد فى النحو، شرح الفصيح، غريب الحديث، المقصور والممدود، معانى الشعر، أخبار النحاة، توفى سنة 347 هـ.
(* *) هو على بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو الحسن البغوى الجوهرى، صاحب أبى عبيد القاسم بن سلام، له ترجمة فى معجم الأدباء 14/ 11، وتذكرة الحفاظ 2/ 178.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ متع منسوبا للنابغة الذبيانى، وفيه: «إلى خير دين سنة» ولم أجده فى ديوانه ضمن خمسة دواوين، وديوانه ضمن ثلاثة دواوين، وللنابغة قصيدة على الوزن والروى.
(¬2) كذا جاء ونسب فى تهذيب الألفاظ 311، واللسان/ مثع، وفى شرحه السدم: الماء المندفن، عناها: أتعبها حفره وتنقيته.
(¬3) أ، ب: السدم: المدفن، والذى جاء فى تهذيب الألفاظ: الماء المندفن،.
(¬4) ب: «خمرته» بخاء معجمة: دريف، وقد سبق قبل ذلك ذكر بعض معانى الفعل منع بالتاء المثناة.
(¬5) أ: «حاد» بحاد مهملة تحريف، وفى اللسان ومتع الرجل ومتع - بضم التاء وفتحها - جاد.