* (وعز):
ووعزت إليك فى الأمر، وأوعزت: تقدّمت.
وقال أبو عثمان: وأنكر الأصمعىّ: وعزت خفيفة، وقال: إنّما هو وعّزت وأوعزت، وأنشد غيره:
4796 - قد كنت أوعزت إلى علاء … فى السّرّ والإعلان والنّحاء (¬1)
بأن يحقّ وذم الدّلاء (¬2)
* (وكف):
ووكف المطر والدّمع، والعين والبيت وكوفا، ووكيفا ووكفانا، وأوكف: سال.
قال أبو عثمان: وكذلك الدّلو، قال رؤبة: (¬3)
4798 - فأومضت إيماضا خفيا لحبتر … ولله عينا حبتر أيّما فتى (¬5)
ويروى: فأومأت، وهما بمعنى.
وومضت وأومضت أيضا: تبسّمت.
* (وضح):
ووضح الرّاكب (¬6) والأمر وضوحا، وأوضح: ظهر.
* (وخف):
ووخفت الخطمىّ وخفا، وأوخفته: ضربته ليختلط.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: يقال للرّجل الأحمق، إنّه ليوخّف (¬7) فى الطّين مثل، قولك:
يوخف الخطمىّ.
(رجع)
¬__________
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 11/ 181، واللسان/ وجر من غير نسبة، وفى التهذيب «شزيا» مكان «شزرا».
__________
(¬2) جاء الرجز فى اللسان/ وعز من غير نسبة، وفيه: «قد كنت وعّزت».
(¬3) الشاهد للعجاج كما فى ديوانه 123، ولم أجده فى ديوان رؤبة.
(¬4) جاء الشاهد فى ديوان العجاج 123، وقبله:
وانحلبت عيناه من فرط الأسى
(¬5) جاء الشاهد فى خزانة الأدب/ 98 منسوبا للراعى النميرى وروايته «فأومأت»، وفى شواهد العينى هامش الخزانة 3/ 423 منسوبا للراعى كذلك، وروايته: «فلله».
(¬6) ق: «ووضح لك الراكب».
(¬7) ب: «ليوخف» بخاء مشددة مكسورة، وفى تهذيب الألفاظ 187: «إنه ليوخف فى الطين» بخاء مخففة.