كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 4)

4381 - وإذا جعلت جبال فارس دونه … فأبرق هنالك ما بدا لك وارعد (¬1)
وفى مثل للعرب: «ربّ صلف تحت الراعدة (¬2)» يضرب للرّجل الذى يكثر الكلام لا خير عنده، وقال الآخر:

4383 - إذا جاوزت من ذات عرق ثنية … فقل لأبى قابوس ما شئت فارعد (¬3)
(رجع)
* (بضع):
وبضعه بالكلام بضعا، وأبضعه: بيّن له عند المنازعة حتّى اشتفى.
قال أبو عثمان: وقد بضع هو [به (¬4)] يبضع بضوعا: إذا اشتفى (¬5) به.
(رجع)
* (بكر):
وبكر بكورا، وأبكر: عجل (¬6).
وأنشد أبو عثمان لضمرة بن ضمرة النّهشلىّ:

4383 - بكرت تلومك بعد وهن فى النّدى … بسل عليك ملامتى وعتابى (¬7)
وبكر النّخل والتّمر (¬8)، وأبكر: أوّل ما يبدأ منها.
¬__________
(¬1) جاء فى إصلاح المنطق 216 الشاهد:
فإذا حللت ودون بيتى غاوة … فأبرق بأرضك ما بدا لك وارعد
منسوبا للتلمس، وجاء بعد فى نفس الصفحة شاهد آخر هو:
يا جلّ ما بعدت عليك بلادنا … فابرق بأرضك ما بدا لك وارعد
منسوبا لابن أحمر.
وجاء البيت الأول برواية الإصلاح فى ديوان المتلمس 147، ومعجم البلدان/ غاوة. منسوبا للمتلمس كذلك وغاوة:
جبل أو قرية بالشام، ولم أقف على شاهد أبى عثمان ولعله بيت ابن أحمر برواية أخرى.
(¬2) مجمع الأمثال 1/ 294.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1/ 269 منسوبا للتلمس الضبعى، وقد مر قبل ذلك بيت المتلمس كما جاء فى الإصلاح والديوان، وجاء البيت برواية الأفعال والجمهرة فى التنبيهات 246،/ وعلق عليه العلامة عبد العزيز الميمنى الراجكوتى بقوله: ينحل للمتلمس نقلا عن السمط 301، وشرح الجواليقى 283؛ ولرجل من كنانة نقلا عن الموشح 196، ولابن أحمر نقلا عن المنجد 27 ب.
(¬4) «به»: تكملة من ب.
(¬5) أ: «استقى» بقاف مثناة: تحريف.
(¬6) «عجل»: ساقطة من ق.
(¬7) كذا جاء الشاهد ونسب فى نوادر أبى زيد 2، واللسان/ بسل.
والبسل: الحلال والحرام من الأضداد.
(¬8) ب: «والتمر» بتاء مثناة، وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع.

الصفحة 67