كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 4)

وبرّ الحج والعمل وبرّا: صارا مبرورين مقبولين.
وأبرّ الرّجل: صار فى البرّ، وأبرّ على القوم:
غلبهم، وأبرّ فى السّباق: تقدّم.
* (بسّ):
وبسّ الشئ بسّا: فتّنه، وبسّ السّويق: خلطه بما يجمعه من سمن أو غيره، وبسّ الرجل عقاربه، أى نمائمه: أرسلها.
قال أبو عثمان: وبسست الإبل أبسّها بسّا (¬1): إذا أطلقتها وحللتها.
(رجع)
وبسّ فى السّير: (¬2) رفق.
وأنشد أبو عثمان:

4388 - لا تخبزا خبزا وبسّا بسّا … ولا تطيلا بمناخ حبسا (¬3)
والخبز: السّوق الشّديد، والضّرب (¬4).
(رجع)
وبسست الرجل عنك: نحيّته.
وأبسّ بالناقة: دعاها للحلب.
وأنشد أبو عثمان لطفيل:

4389 - أبسّت به ريح الجنوب فأسعدت … روايا له بالماء لمّا تصرّم (¬5)
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم: أبسّ بها:
إذا دعاها للعلف.
(رجع)
وأبسست بالمعز والضّأن إلى الماء.
قال أبو عثمان: ويقال: أبسست بالرجل:
دعوته إلى الطّعام (¬6).
(رجع)
* (بدّ):
وبدّ (¬7) الإنسان بددا: عظم خلقه.
¬__________
(¬1) ب: ونسست الإبل أنسها نسا: إذا أطلقتها، وحللتها وذلك يتفق مع جمهرة اللغة 1/ 96 وفيها «ونس:
فلان إبله ينسها نسا: إذا ساقها.
إلا أن المقام للفعل بس» وجاء فى اللسان/ وبسست الإبل أبسها بالضم - إذا سقّها سوقا لطيفا.
(¬2) ب: «العير»: تصحيف.
(¬3) سبق الكلام على هذا الشاهد، وانظر تهذيب الألفاظ 636، واللسان/ بسس. وقد نسب فيهما لرجل من غطفان، وانظر جمهرة اللغة 1/ 30.
(¬4) فى جمهرة اللغة 1/ 30 معناه: لا تخبزا فتبطئا بل بسا الدقيق بالماء.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى ديوان طفيل 76: يعنى به استجابة السحب بمائها كما تستجيب الناقة إذا دعيت للحلب.
(¬6) أ: «إلى طعام» والمعنى واحد.
(¬7) للفعل «بد» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.

الصفحة 71