كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 4)

وأنشد أبو عثمان للأعشى:

4394 - أما لطالب حاجة تمّمتها … وفصال رحم قد بردت بلالها (¬1)
وقال النبىّ عليه السّلام (¬2): «سأبلّها ببلالها» (¬3).
وبللت بالشّئ بلولا (¬4): ظفرت به.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة يصف الثّور:

4395 - بلّت به غير طيّاش ولا رعش … إذ جلن فى معرك يخشى به العطب (¬5)
وقال طرفة:

4396 - منيعا إذا بلّت بقائمه يدى (¬6)
يعنى قائم السّيف، وقال الآخر:

4397 - ولولا بنى ذبيان بلّت رماحنا … لقرّت بهم عينى وباعبهم وترى (¬7)
وبلّ الشئ: ذهب، وبللت بفلان بللا:
دهيت به (¬8)، وبللت بالشّئ بلالة: أحببته ولزمته.
وأنشد أبو عثمان:

4398 - وإنّى لبلّ بالقريبة ما ارعوت … وإنّى إذا ضرّمتها لصروم (¬9)
(رجع)
وما تبلّك عندى بالّة، أى لا يأتيك منّى خير (¬10).
¬__________
(¬1) كذا جاء الشاهد منسوبا فى تهذيب اللغة 15/ 340 واللسان/ بلل، ورواية الديوان 67:
أمّا لصاحب نعمة طرّحتها … ووصال رحم قد نضحت بلالها
وأما: بمعنى قصدا وتعمدا.
(¬2) «أ» [صلّى الله عليه].
(¬3) النهاية 1/ 153، ولفظه: «فإن لكم رحما سأبلها ببلالها».
(¬4) ق: «بلالة» ولم أقف عليه، وجاء الفعل «بللت» بفتح اللام الأولى والكسر أفصح.
(¬5) كذا جاء فى ديوان ذى الرمة 25، ومعرك: موضع قتال.
(¬6) الشاهد عجز بيت لطرفة، وصدره كما فى الديوان: 39:
إذا ابتدر القوم السّلاح وجدتنى
(¬7) رواية ب: ولو ببنى ذبيان، و «وترى» بكسر الواو، والصواب فتحها هنا.
ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬8) أ: «ذهبت» من الذهاب: تصحيف.
(¬9) جاء الشاهد فى اللسان/ بلل من غير نسبة.
(¬10) ق، ع «لا ينالك» ولا فرق بينهما فى المعنى.

الصفحة 73