كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 4)

وأبسر النخل (¬1): طاب بسره، وأبسرت الأرض: طابت بسرتها، وهى أغضّ نباتها وأطيبه.
* (برد):
وبرد الشئ برودة وبردا: صار باردا، وبرد على فلان كذا: وجب.
قال أبو عثمان: ويقال برد الشئ: ثبت لا يزول، والمعنيان متقاربان، وقال الراجز:

4413 - اليوم يوم بارد سمومه … من عجز اليوم فلا تلومه (¬2)
(رجع)
أراد: أن سمومه (¬3) ثابت لا يزول.
وبردت الحديد بالمبرد: جردته، وبرد الأسير فى يد آسره: لم يفد، وبرد المضروب:
مات بأثر الضّرب، وبردت الخبز بالماء: بللته، وبردت حرّ العطش بالماء، وبردت العين بالكحل: أذهبت حرّها، وبردت الماء بالثّلج مثله. وأبردنا: صرنا فى برد العشىّ، أو جئنا فيه، وأبردنا بالصّلاة: أخّرناها عن الهاجرة.
وأبردت لك: سقيتك ماء باردا.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعىّ: أبردت الماء: جئت به باردا.
(رجع)
* (برض):
وبرض النبات بروضا: طلع، وأمكن رعيه.
وأنشد أبو عثمان:

4414 - رعى بارض الوسمىّ حتّى كأنّما … يرى بسفى البهمى أخلّة ملهج (¬4)
وقال الآخر:

4415 - رعى بارض البهمى جميما وبسرة … وصمعاء حتّى آنفتها نصالها (¬5)
يريد: توجع أنفها بسفاها.
(رجع)
¬__________
(¬1) أ: «النحل» بحاء مهملة: تحريف.
(¬2) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1/ 240 غير منسوب وروايته: «فلا نلومه» ينون موحدة، وبرواية الأفعال جاء البيت الأول فى تهذيب اللغة 13/ 105، وجاء البيتان فى اللسان/ برد من غير نسبة.
(¬3) سمومه: يعنى حره.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى النبات والشجر 21 منسوبا للشماخ، ورواية الديوان 14:
خلا فارتعى الوسمى حتى كأنما
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان/ جمم برواية «رعت» منسوبا لذى الرمة، وبها جاء فى الديوان 520

الصفحة 79