كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 4)

وبرضت لك برضا: أعطيتك.
قال أبو عثمان: وذلك إذا أقلّ عطاءه.
قال أبو عثمان: وقد برض الماء برضا: قلّ، وتبرّضته أنا: أخذته.
وقال: وكذلك برضت الشّئ، وتبرّضته:
إذا تتبّعته حينا بعد حين.
قال الشاعر:

4416 - وقد كنت برّاضا لها قبل وصلها … فكيف ولزّت حبلها بحباليا (¬1)
يقول: قد كنت أطلبها أحيانا، فكيف وقد علق بعضنا بعضا.
قال: وبرض الرّجل، فهو بارض وبرّاض:
إذا كان يأكل ماله ويفسده.
(رجع)
وأبرض المكان والنّبات: كثر بارضهما (¬2).
قال أبو عثمان: ويقال. أبرض الرجل: يأكل كلّ شئ يعرض له.
(رجع)
* (بدر):
وبدر إلى الشّئ بدارا: سبق إليه (¬3).
وأنشد أبو عثمان لقيس بن الخطيم:

4417 - أكلتم هنالك فى دينكم … سوام اليتيمة حوبا بدارا (¬4)
وقال الله عزّ وجلّ: وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا» يقول (¬5): لا تأكلوا مال اليتيم مبادرة أن يصير رجلا.
(رجع)
وبدر بدرة: غضب، واحتدّ (¬6).
وأبدرنا: طلع لنا البدر.
¬__________
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 12/ 24، واللسان/ يرض من غير نسبة وفيهما: «ولدت» بدال مهملة، وصوابه، «لزت» بالزاى المعجمة، واللز: الشد والإلصاق، ولزوم الشئ الشئ، ولم أجد هذا المعنى أو قريبا منه فى «لدّ» بالدال المهملة.
(¬2) ق، ع: «النبات والمكان» والمعنى واحد.
(¬3) ع: «بدارا وبدورا».
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولم أجده فى ديوان قيس بن الخطيم: ووجدت أبياتا على الوزن والروى فى ذيل ديوانه.
(¬5) الآية 6 / النساء.
(¬6) أ: «بدره» تصحيف.

الصفحة 80