كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 4)

وأبلدنا: صارت دوابّنا بليدة.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر بن دريد:
أبلد الرجل إبلادا مثل: بلّد سواء: إذا نكس وضعف فى العمل وغيره حتّى فى الجود، وقال الشاعر:

4436 - جرى طلقا حتّى إذا قيل سابق … تداركه أعراق سوء فبلّدا (¬1)
(رجع)
فعل:
* (بغض):
بغض الشئ بغاضة: صار بغيضا (¬2).
قال أبو عثمان: ويقولون للرّجل: بغض جدّك: إذا شتموه، كما يقولون: عثر جدّك.
(رجع)
وأبغضته: كرهته.
* (بسل):
وبسل بسالة وبسولا، فهو باسل بسيل: شجع، وعبس عند الحرب.
وأنشد أبو عثمان للفرزدق:

4437 - وفيهنّ عن أولادهنّ بسالة … وبسطة أيد يمنع الضّيم طولها (¬3)
(رجع)
وأبسل نفسه عند الموت (¬4): وطّن عليه، وأبسلت الرّجل: وكلته إلى عمله.
قال الله عزّ وجلّ: «أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا» (¬5).
وقال أبو عثمان: قال أبو بكر: أبسل الرّجل ولده، وغيرهم: إذا رهنهم، أو عرّضهم لهلكة.
¬__________
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 14/ 128 واللسان/ بلد من غير نسبة، والرواية فيهما. «حتى إذا قلت سابق».
(¬2) ب: «بغض» - بفتح الغين - وفى أ «بعض» بعين مهملة غير مضبوطة.
وكلاهما تصحيف، والتصويب من جمهرة اللغة 1/ 302 والمثال: «عثر جدك».
(¬3) جاء الشاهد فى ديوان الفرزدق 2/ 605 وروايته:
ومن دون ابوال الأسود بسالة … وصولة أيد يمنع الضيم طولها
ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب، والبيت بالروايتين شاهد على ما أراد أبو عثمان.
(¬4) أ، ق، ع: «عند الموت» وفى ب، واللسان/ بسل: للموت. والمعنى واحد.
(¬5) الآية 70 / الأنعام.

الصفحة 88