كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 4)

3 - وأنا بريء مما تجرمون ... [11: 35].
في المفردات: «أجرم: صار ذا جرم، أثمر وأتمر وألبن. الحرم: قطع الثمرة، واستعير ذلك لكل اكتساب مكروه».
التعريض
تفيد فيه الهمزة أنك جعلت ما كان مفعولا معرضا لأن يقع عليه الحدث، سواء صار مفعولا له أم لا، نحو: أقتلته: أي عرضته لأن يكون مقتولا، قتل أم لا، وأبعت الفرس، أي عرضته للبيع، بيع أو لا.
ألا إنهم يثنون صدورهم ... [11: 5].
وفي العكبري 2: 19: «ويقرأ بضم الياء، وماضيه أثنى، ولا يعرف في اللغة، إلا أن يقال: معناه: عرضوها للإثناء، كما تقول: أبعت الفرس: عرضته للبيع».
وانظر البحر 5: 202، والمحتسب 1: 319 - 320.
أفعل بمعنى استفعل
وبالآخرة هم يوقنون ... [2: 4].
= 11. توقفون.
وفي البحر 1: 41: «الإيقان: التحقق للشيء لسكوته ووضحوه. يقال: يقن الماء: سكن فطهر ما تحته. وأفعل بمعنى استفعل. كابل بمعنى استيل. وفي المفردات: يقال: أيقن استيقن ...».
أزره، آزره
كزرع أخرج شطاه فآزره ... [48: 29].

الصفحة 245