كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 4)

في الإتحاف: 397: «ابن ذكوان وهشام (ازره) بقصر الهمزة، والباقون. بالمد لغتان، وزن المقصور (فعله) والممدود (افعله) عند الأخفش. و (فاعله) عند غيره. لكن قال في الدر: غلط من قال إنه (فاعل) لأنه لم يسمع تؤازر، بل تؤزر» النشر 2: 375، غيث النفع: 243، الشاطبية: 281. البحر 8/ 103.
فعل وأفعل
ذكرنا قراءات كثيرة فيما سبق قرئ فيها بفعل وأفعل في السبع وفي غيرها ونضيف إلى ما سبق هذه القراءات السبعية:
حزن وأحزن
1 - ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ... [3: 176].
2 - لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ... [5: 41].
3 - قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون ... [6: 33].
4 - ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا ... [10: 65].
5 - ومن كفر فلا يحزنك كفره ... [31: 23].
6 - فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون [36: 76].
7 - إني ليحزنني أن تذهبوا به ... [12: 13].
8 - لا يحزنهم الفزع الأكبر ... [21: 103].
في النشر 2: 244: «واختلفوا في (يحزنك. ويحزنهم، ويحزن الذين ويحزنني) حيث وقع: فقرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي من كله إلا هو في الأنبياء {لا يحزنهم الفزع} قرأ أبو جعفر فيه وحده بضم الياء وكسر الزاي: وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الزاي في الجميع». النشر 2: 254، 293. الإتحاف: 182، 201، 207، 350، 252، 263، 312، 367.
غيث النفع: 71، 89، 203، الشاطبية: 179. البحر 4/ 111، 125، 215، 133، 172.

الصفحة 246