كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 4)

نزف وأنزف
1 - لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون ... [37: 47].
2 - لا يصدعون عنها ولا ينزفون ... [56: 19].
في الإتحاف: 369: «واختلفوا في {ينزفون} هنا والواقعة: فحمزة والكسائي وخلف بضم الياء وكسر الزاي في الموضعين، من أنزف الرجل: ذهب عقله من السكر، أو نفد شرابه، وافقهم الأعمش. وقرأ عاصم كذلك في الواقعة فقط للأثر. الباقون بضم الياء وفتح الزاي فيهما، من نزف، الرجل ثلاثيا مبنيا للمفعول، بمعنى سكر وذهب عقله أيضًا، أو من قولهم: نزفت الركية: نزحت ماءها، أي لا تذهب خمورهم، بل هي باقية أيضًا، وبه قرأ عاصم هنا». النشر 2/ 357، 383، غيث النفع: 216، 253.
الشاطبية: 272، الإتحاف: 407، البر 7/ 360.
نسخ وأنسخ
1 - ما ننسخ من آية ... [2: 106].
في النشر 2: 219: «واختلفوا في {ننسخ من آية}: فقرأ ابن عامر. بضم النون الأولى، وكسر السين. وقرأ الباقون بفتح النون والسين». الإتحاف: 145، غيث النفع: 42، الشاطبية: 153.
وفي البحر 1: 342: «قرأ الجمهور {ننسخ} من نسخ، بمعنى: أزال، فهو عام في إزالة اللفظ والحكم معا، أو إزالة اللفظ فقط.
وقرأت طائفة وابن عامر من السبعة {ما ننسخ} من الإنساخ. قد استشكل هذه القراءة أبو علي الفارسي، فقال: ليست لغة. لأنه لا يقال: نسخ وأنسخ بمعنى، ولا هي للتعدية، لأن المعنى: يجيء ما يكتب من آية، أي ما ينزل من آية،

الصفحة 249