في البحر 6: 307: «قرأ أبو عبد الرحمن المقري، بضم النون، أراد: نجزئه بالهمز، من أجزأني كذا: كفاني، ثم خففت الهمزة، فانقلبت ياء».
في المحتسب 2: 61 - 62: «ومن ذلك قراءة أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد: (فذلك نجزيه) برفع الهاء والنون. قال ابن مجاهد: لا أدري: ما ضم النون؟ لا يقال: إلا جزيت، كما قال: {ذلك جزيناهم بما كفروا}.
قال أبو الفتح: هو - لعمري - غريب عن الاستعمال، إلا أن له وجها أنا أذكره. وذلك أنه يقال: أجزأني الشيء: كفاني. وهذا يجزئني من كذا، أي يكفيني منه، فكأنه في الأصل: نجزي به جهنم، أي نكفيها به. ومعناه تمكنها منه ... ثم حذف حرف الجر، فصار نجزئه جهنم، أي نطعمه جهنم ثم أبدلت الهمزة ياء».
3 - لا يجزي والد عن ولده ... [31: 33].
في ابن خالويه: 117: «(لا يجزيء) بالهمزة أبو السمال، وعامر بن عبد الله».
وفي البحر 7: 194: «أي لا يغنى من أجزأت ...».
جرم وأجرم
1 - ولا يجرمنكم شنآن قوم ... [5: 2].
في ابن خالويه: 31: «(ولا يجرمنكم) بضم الياء، ابن مسعود والأعمش. (ولا يجرمنكم شقاقي) 11: 89: الأعمش بضم الياء. البحر 5: 255 والكشاف نسبها إلى ابن كثير. الإتحاف: 197، 260.
يتعدى بالهمزة إلى اثنين، نحو: أجرم زيد عمرا الذنب مثل كسب البحر: 5: 255».