كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 4)

لمحات عن دراسة
صيغة فعل
في القرآن الكريم
1 - أكثر استعمال صيغة (فعل) وما تصرف منها في القرآن الكريم كان للتعدية وللتكثير.
2 - التضعيف يكون للتعدية إذا كان الفعل الثلاثي لازما. البحر 7: 262.
3 - إذا كان الثلاثي لازما متعديا كان التضعيف لتعدية اللازم. البحر 5: 138.
4 - التكثير إنما يكون غالبًا في الأفعال التي كانت قبل التضعيف متعدية نحو: جرحت زيدا، وفتحت الباب، لا يقال: جلس زيد، فإن جاء في لازم فهو قليل، نحو: مات المال، وموت المال: إذا كثر فيه ذلك. فالتضعيف الذي يراد به التكثير! مما يدل على كثرة وقوع الفعل؛ فلا يجعل اللازم متعديا، فإن دخل على اللازم بقى لازما، نحو: موت المال. البحر 1: 103، 6: 119، 7: 515.
5 - البشارة: أول خبر يسر أو يحزن، لا يتأتى فيه التكثير، إلا بالنسبة إلى المفاعيل {يبشر الله عباده} 18: 33: قال الفراء: إنما قال: {فجرنا} وهو نهر واحد؛ لأن النهر يمتد، فكأن التفجير فيه كله. البحر 6: 124.
غلقت بابا: إذا أغلقت بابا واحد مرارا، أو أحكمت إغلاقه، قاله الراغب في المفردات.
{ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} التضعيف للتعدية، وفي قراءة أبي {ولا تحمل علينا إصرا} للتكثير في (حمل)؛ كجرحت زيدا وجرحته. البحر 2: 369.
6 - أوصى ووصى: لغتان. إلا أنهم قالوا: إن وصى المشدد يدل على المبالغة،

الصفحة 273