كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 4)

وذلك أن حكم الأنبياء وتكليفاتهم أشد. وليس حكمهم كحكم سائر الناس الذين يتجافى عنهم إذا خلطوا عملاً صالحًا وآخر سيئًا ... ويقال بلغته الخبر، وأبلغته مثله، وبلغته أكثر».
قرئ في السبع بأبلغ، وبلغ في {أبلغكم} والهمزة والتضعيف للتعدية. البحر 4: 321.
بوأ
1 - وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا [7: 74].
بوأنا = 2
2 - وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال [3: 121].
لنبؤنهم = 2.
في المفردات: «وبوأت له مكانا: سويته فتبوأ».
وفي البحر 3: 45: «معنى (تبوئ: تنزل من المباءة وهي المرجع)».
عدى بالهمزة وبالتضعيف في قوله {تبوئ المؤمنين} البحر 3: 46.
بيت
1 - فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول [4: 81].
2 - تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ... [27: 49].
يبيتون = 2.
في المفردات: «يقال لكل فعل دبر فيه بالليل بيت».
وفي الكشاف 1: 539: «{بيت طائفة} زورت طائفة وسوت».
وفي البحر 3: 303: «التبييت: قال الأصمعي وأبو عبيدة وأبو العباس.

الصفحة 281