كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 4)

الفعل الثلاثي (صدق) جاء متعديا في القرآن في آيات كثيرة. وصدق بالتضعيف جاء متعديا كما في آيات القسم الأول وجاء لازما كما في آيات القسم الثاني، ويظهر أن صدق ضمنت معنى آمن فتعدت تعديتها.
في الكشاف 4: 664: «{فلا صدق ولا صلى} أي فلا صدق بالرسول ولا بالقرآن ولا صلى ويجوز أن يراد: فلا صدق ماله، بمعنى: فلا زكاه».
وفي البحر 8: 390: «فلا صدق برسالة الله».
وفي البحر 8: 210 - 211: «{فلولا تصدقون} بالإعادة، وتقرون بها، كما أقررتم بالنشأة الأولى».
صرف
1 - ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا ... [17: 41].
= 5. لم يذكر مفعول مع أربع.
2 - وصرفنا الآيات ... [46: 27].
صرفناه.
3 - انظر كيف نصرف الآيات ... [6: 46].
في المفردات: «التصريف كالصرف إلا في التكثير، وأكثر ما يقال في صرف الشيء من حالة إلى حالة، ومن أمر إلى أمر. وتصريف الرياح: هو صرفها من حال إلى حال. قال (وصرفنا الآيات) ... ومنه تصريف الكلام وتصرف الدراهم».
وفي الكشاف 2: 669: «ولقد صرفنا القول في هذا المعنى، أو أوقعنا التصريف فيه، وجعلناه مكانا للتكرير، ويجوز أن يشير بهذا القرآن إلى التنزيل ويريد: ولقد صرفناه، يعني هذا المعنى في مواضع من التنزيل، فترك الضمير لأنه معلوم».

الصفحة 301