في المفردات: «ويقال: طريق معبد أي مذلل بالوطء وبعير معبد: مذلل بالقطران وعبدت فلانا: إذا ذللته، وإذا اتخذته عبدًا».
وفي الكشاف 3: 306: «تعبيدهم: تدليلهم، واتخاذهم عبيدا. يقال: عبدت الرجل وأعبدته: إذا اتخذته عبدًا».
عجل
1 - ولو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب [18: 58].
= 2
3 - ربنا عجل لنا قطنا ... [38: 16].
الفعل الثلاثي (عجل) جاء متعديا ولازما في القرآن و (عجل) جاء متعديا مصرحا معه بالمفعول في جميع المواقع.
عدد
الذي جمع مالا وعدده ... [104: 2].
في معاني القرآن 3: 290: «(وعدده) بالتشديد يريدون أحصاه، وقرأها الحسن (وعدده) خفيفة ...».
وفي الكشاف 4: 795: «(عدده) جعله عدة لحوادث الدهر».
وفي البحر 8: 510: «أي أحصاه وحافظ عليه. وقيل: جعله عدة لطوارق الدهر».
التضعيف للمبالغة إن ثبت أن الثلاثي متعد.